الدكتور
عبد القادر سماري
مقالاتُه وخواطرُه في الاقتصاد والتربية وشؤون الجزائر والأمة، كما نشرها، مبوّبةً للقراءة
3284مقالة وخاطرة
13بابًا
26سلسلة
2013إلى 2026
على الجميع أن يتيقن: ( بأن كورونا مهما كانت قوته فإنه لا ولن يقتل أحدا، إن الذي يقتل هو الأجل ) وهذا من صلب عقيدتنا. ومع ذلك فكلنا مطالبون بإتخاذ الحيطة والحذر ومستلزمات الوقاية من هذا الوباء. د. عبدالقادر سماري
12 جويلية 2020 · اقرأ المنشور ←نبذة عنه
أستاذٌ جامعيٌّ في الكيمياء الكهربائية، وُلد سنة 1959 بقصر الأبطال من ولاية سطيف، ودرس بجامعتها ثم بغرونوبل في فرنسا. صحب الشيخ محفوظ نحناح وشارك في تأسيس حركة المجتمع الإسلامي، وكان نائبًا في البرلمان ووزيرًا للصناعات الصغيرة والمتوسطة، ثم رأس في البرلمان العربي لجنةَ فكّ الحصار عن غزة. يكتب في شؤون الجزائر والأمة، وفي التربية والقيم، وفي الاقتصاد والصيرفة الإسلامية.
01
الاقتصاد والمالية الإسلاميةالصيرفة الإسلامية والزكاة والوقف والاقتصاد الجزائري
276 مقالة
02
الجزائر: الشأن العامالسياسة والمؤسسات والانتخابات والذاكرة الوطنية
658 مقالة
03
قضايا الأمة وفلسطينفلسطين وغزة والأقصى وأحوال العالم الإسلامي
549 مقالة
04
التربية والتعليمالمدرسة والمعلّم والجامعة والبحث العلمي
159 مقالة
05
الدعوة والعمل الإسلاميالدعوة والمساجد والأئمة والعمل الجمعوي
448 مقالة
06
الإيمان والتزكيةتدبّر القرآن والعبادة والذكر وتزكية النفس
632 مقالة
07
القيم والمجتمعالأخلاق والأسرة والشباب والثقافة والإعلام
416 مقالة
08
أعلام ورجالعلماء ودعاة ورجال عرفهم، وذكرياته معهم
363 مقالة
09
الوفيات والتعازينعيُ الراحلين والدعاء لهم
239 مقالة
10
من سيرته وذكرياتهطفولته ودراسته ومسيرته وأسفاره وأسرته
549 مقالة
11
أنشطة ولقاءاتالملتقيات والمحاضرات واللقاءات الإعلامية
541 مقالة
12
المواسم والمناسباترمضان والأعياد والحج والمناسبات الوطنية
199 مقالة
13
خواطر وحِكَمخواطر قصيرة وحِكَمٌ ومما علّمته الحياة
505 مقالة
02
أحدث ما نشر
الجزائر: الشأن العام
في كل بقعة من أرض الجزائر شاهد من شهود الفاتح من نوفمبر ... وفي هذا المنشور أركز على ( معركة جبل قديل ب أولاد تبان ))... حتى لا تبقى بعض صفحات تاريخنا في الظل! تفصلنا ساعات قليلة ليبزغ فجر الأول من نوفمبر، حاملا معه ذكرى اندلاع أعظم ثورة عرفها تاريخنا المعاصر، ثورة نوفمبر المجيدة، التي أعلن فيها شعبنا أنه اختار الحرية، وأنه مستعد لدفع ثمنها مهما غلت التضحيات. في هذه الذكرى العظيمة، أنتقل معكم إلى صفحات مشرقة من تاريخ ثورتنا، وأتوقف تحديدا عند (( معركة جبل قديل بأولاد تبان ))، جنوب ولاية سطيف، التي وقعت يوم 9 جويلية 1959، وهي واحدة من المعارك الكبيرة التي عرفتها المنطقة، وشارك فيها مجاهدون من وحدات تابعة لأكثر من ولاية تاريخية، في مواجهة القوات الاستعمارية الفرنسية التي حشدت إمكانات عسكرية مع

الدعوة والعمل الإسلامي
الجزائر: الشأن العام
ونحن نستعد لإحياء ذكرى الفاتح من نوفمبر، ووفاء لأرواح شهدائنا الابرار، واستكمالا لرسالة مجاهدينا الاشاوس وحماية لمكتسبات وطننا العزيز واستعدادا للمستقبل علينا أن نعي ونستعد لمجابهة أهم التحديات التي تواجهنا ... حتى لا نمضي بعيدا عن احتياجات المرحلة ... ولعل أول تحدي أبدأ به في هذه السلسلة هو : آفة (( المخدرات )) التي تنخر المجتمع وخاصة الشباب ... الجميع معني بمحاربة هذه الآفة ... يتبع إن شاء الله... والله من وراء
الوفيات والتعازي
إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ انتقل إلى رحمة الله قبل قليل الشيخ الامام (( ابراهيم أجرادي )) شيخ زاوية مغنية بولاية تلمسان . كانت لنا معه صحبة وعلاقات طيبة، زارنا مرات وزرناه في زاويته العامرة، وكان لنا الشرف أن قدمنا بعض الدروس العلمية والايمانية في مجالسه، آخر عهد لي به كان قبل ثلاثة أيام في إتصالات هاتفية وقد اشتد به المرض، حاولنا ما نستطيع ولكن أمر الله إذا جاء لا يتقدم ولا يتأخر، فلِلّه الأمر
أعلام ورجال
أكثر من أربعين سنة من الصداقة والعلم والعطاء والتواصل المستمر ... كانت أمسية طيبة، بل كانت أمسية استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حين شرّفني في بيتي بمدينة سطيف ثلة من الأصدقاء والزملاء الذين جمعتنا بهم مقاعد الدراسة الجامعية في أواخر سبعينيات القرن الماضي، ثم جمعتنا قاعات المحاضرات ومخابر البحث، وقاعات المناقشات العلمية لمختلف الأطروحات في تخصصات الكيمياء والكيمياء الكهربائية والكيمياء التحليلية وكيمياء البلور
خواطر وحِكَم
حين تكون البصيرة حاضرة، ويغيب الانقياد ! وصلتني رسالة من أخوين كريمين، تضمّنت دعوة إلى معالجة بعض الأمور ... قبل أن تصلني الرسالة، كنت أراجع سورة العنكبوت، فلما وصلتني الرسالة وفتحتها وبدأت قراءتها، عندنا وصلت إلى إحدى فقرات الرسالة قفزت إلى ذهني آيةٌ مما كنت أقرأ من سورة العنكبوت ، هي قوله الله تعالى: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُ
خواطر وحِكَم
Écriture بالأمس، صلّى بنا الإمام صلاة العشاء، في الركعة الاولى قرأ بآياتٍ من أواخر سورة القصص، في الركعة الثانية آيات من بداية سورة العنكبوت. بعد الصلاة تقدّم مني أحد الشباب، وقال لي: أتمنى أن تكتب لنا منشورًا حول هذه الآية الكريمة: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾. قلت له : إن شاء الله سأحاول. رجعت الى ا
الوفيات والتعازي
ثلاثة نماذج من خيرة الرجال ينتقلون إلى رحمة الله ... تركوا آثارا طيبة، هكذا عرفناهم ولا نزكي على الله أحدا : في يوم واحد، تتوالى أخبار الرحيل، وتتعاقب مشاعر الحزن، وتعود بنا الذاكرة إلى رجال عاشوا للإيمان والدعوة والتربية وخدمة الناس. بالأمس، وصلنا خبر وفاة الشيخ المربي عيسى السايح رحمه الله. ومن باب الوفاء، كتبنا شيئًا من سيرته العطرة، ثم قصدنا ولاية البويرة لحضور جنازته بمدينة سور الغزلان، فكانت جنازة مهيبة، حضرها
الجزائر: الشأن العام
جزائر كل الآمال ... الجزائر… حين أقرأ الواقع بعين الأمل، أرى في التحديات بدايةً لفرص عظيمة! حين أتأمل واقع الجزائر اليوم، بما فيه من صعوبات اقتصادية وأمراض اجتماعية وعلى رأسها المخدرات، وترهل سياسي وعلى رأسه العزوف الشعبي، ومعوقات إدارية وتنموية، وتحديات داخلية وضغوطات خارجية، أفهم أسباب القلق لدى البعض، وأتفهم مشاعر الإحباط التي قد تنتاب آخرين ... لكنني، رغم ذلك كله، أرفض أن يُختزل مستقبل الجزائر في مشاكل حاضرها، أ
بشائر الأمل
27حلقة
لا تصلح الجزائر إلا بصلاح هؤلاء
القيم والمجتمع2016
11حلقة
الدخول المدرسي
التربية والتعليم2016
10حلقات
إلى شباب الامة عموما والشباب الجزائري على الخصوص
الجزائر: الشأن العام2019
10حلقات
رسالتي إلى كل غيور من أجل ( حماية الجزائر - رفعة الإسلام - مصلحة الشعب )
الجزائر: الشأن العام2020
7حلقات
امتحان ستتعرف من خلاله عن سلامة قلبك
الإيمان والتزكية2021
6حلقات
نظرات في مسودة التعديل الدستوري المرتقب
الجزائر: الشأن العام2020
6حلقات
من آداب ومتطلبات الشورى والاستشارة
القيم والمجتمع2020
6حلقات
رحلتنا إلى الغرب الجزائري
من سيرته وذكرياته2022
04
الأرشيف
عدد ما نشره في كل سنة